مقرأتي

عن مقرأتي

لموقع «مقرأتي» هدف واحد: أن يكون أفضل مكان مجاني للاستماع إلى القرآن الكريم وقراءته.

ما هذا المكان

موقع نظيف وسريع للاستماع إلى القرآن الكريم وقراءته — بنصٍّ مُتحقَّق منه، وتلاوات مأذون بها، ومصادر مُسمّاة لكل شيء. يعمل بالعربية والإنجليزية، على أي جهاز، ودون حساب.

مجاني دائمًا

كل ما في هذا الموقع مجاني، بلا إعلانات ولا مُتتبِّعات، وسيبقى كذلك. المحتوى المقدَّس لا يُتاجَر به هنا أبدًا — لا بإعلانات، ولا برسوم، ولا ببيانات.

ليست كلماتنا

لا نؤلّف أي محتوى ديني. النص والتلاوات وأي ترجمات أو دروس مستقبلية كلها من مصادر معتمدة مُسمّاة — انظر صفحة مصادرنا. نحن نصنع الرفّ، ولا نكتب الكتب.

لا محتوى دينيًّا مولَّدًا بالذكاء الاصطناعي، أبدًا — لا في النصوص، ولا في الدروس، ولا حتى في رسائل الخطأ.

نص القرآن الكريم

النص القرآني (حفص عن عاصم، بالرسم العثماني) من مشروع «تنزيل» — tanzil.net. يُعرض النص حرفيًّا دون أي تعديل، ويُتحقق من سلامته آليًّا عند كل بناء للموقع. نص «تنزيل» مُرخَّص برخصة المشاع الإبداعي «نسب المصنّف 3.0»، وهذا الإسناد والرابط من شروطها.

خط المصحف

الخط العثماني «حفص» (خط مصحف المدينة) من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف — fonts.qurancomplex.gov.sa. مستضاف لدينا دون أي تعديل، كما يشترط ترخيصه.

بيانات توقيتات الآيات

توقيتات الآيات المستخدمة في تظليل الآية أثناء الاستماع من بيانات «المكتبة القرآنية الشاملة» (QUL) لفريق ترتيل — qul.tarteel.ai. ويُتحقق من ترخيص كل مورد على حدة.

التلاوات

حقوق كل تلاوة محفوظة لقارئها أو صاحب حقوقها. لا تظهر تلاوة على الموقع إلا بعد توثيق إذن كتابي. التلاوات المجازة حاليًّا:

المراجعة

لا يُنشر أي محتوى تعليمي إلا بعد مراجعة واعتماد من مراجع مؤهَّل مُسمّى (حافظ متخصص). سيُذكر اسم المراجع هنا، في هذه الصفحة، قبل نشر أي محتوى تعليمي.

طلبات إزالة المحتوى

إن كنتم من أصحاب الحقوق في أي محتوى معروض هنا ورأيتم أن استخدامنا يتجاوز إذنكم، فراسلونا: [email protected]

نلتزم بالرد خلال 24 ساعة، وبإزالة المحتوى المتنازع عليه خلال 48 ساعة من أي طلب ظاهر الوجاهة — نُزيل أولًا ثم نتحاور، احترامًا لكتاب الله ولأصحاب الحقوق.

لا يُعاد نشر المحتوى إلا بإذن كتابي.

من وراء الموقع

تبني «مقرأتي» وتموّلها شركة هندسية مستقلة؛ سيظهر اسمها في تذييل الصفحة عند استقراره — وفي التذييل فقط. لا دعاية لأي شيء داخل المصحف أو المشغّل.